منتــــــديات وطــــــــني الـــــــسودان
أهلاً وسهلااً بك زائرنا الكريم إذا كانت هذه زيارتك الأولى نرجو من حضرتك التسجيل
حتى تتمكن من استعمال العناوين الخارجية

منتــــــديات وطــــــــني الـــــــسودان

 

الرئيسيةالبوابةبحـثمطلوب مشرفينالتسجيلدخول
مرحباً بك دوماً في منتديات وطني السودان زادك الله تقوى يازائرآخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل منيرفمرحباً به

شاطر | 
 

 الإسلام هو المنقذ، وهو البديل بإذن الله!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحق شريف الرباطابي
المدير العام
المدير العام


الميزان
عدد المساهمات : 544
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 28/08/2011
العمر : 28
الموقع : السودان

مُساهمةموضوع: الإسلام هو المنقذ، وهو البديل بإذن الله!   السبت 10 مارس 2012 - 13:57



الإسلام هو المنقذ، وهو البديل القادم
بإذن الله!



وقدر
الله غيب، ولكن له إرهاصات0



لو
كان فى قدر الله أن ينتهى هذا الدين من الأرض، فقد كان الكيد الصليبى كفيلاً
بالقضاء عليه يوم أطاح بالدولة العثمانية وألغى الخلافة، وظنت الصليبية الصهيونية
يومئذ أنها ظفرت أخيراً بعدوها اللدود، وأجهزت عليه! ولكن قدر الله كان غير ذلك،
كان هو الصحوة الإسلامية!



ولما
جن جنون الصليبية الصهيونية من الصحوة، قاموا يضربونها بكل ما يملكون من وسائل
البطش، بالسجن والتشريد والتعذيب والقتل، ظناً منهم أن هذا هو طريق الخلاص من
العدو الذى لم تقتله الضربة التى ظنوها هى القاضية.. ولكن قدر الله كان غير ذلك،
كان مزيداً من انتشار الصحوة فى كل الأرض!



والأرهاصات
كلها تقول: إن الإسلام هو البديل القادم، الذى يصلح ما أفسدته الجاهلية فى الأرض!



*
* *


الإسلام
قادم من أى طريقيه جاء. الطريق الهادئ البطئ المتدرج، الذى نحبه ونرتضيه وندعو
إليه، ولو استغرق تمامه عدة أجيال، أو الطريق الصاخب العنيف الذى تغذيه حماقات
الغرب وحماقات إسرائيل!



إن
الصليبية الصهيونية التى تسيطر على الأرض اليوم، تعمل بحماقة ضد مصالحها ! إنها
بعنف البطش الذى توجهه ضد الحركات الإسلامية تولدت أجيالاً من العمل الإسلامى أصلب عوداً، وأطول نفسا، وأكثر
وعياً، وأشد مراساً من الذين تحاربهم اليوم!



وعقلاؤهم
يعرفون ذلك، ويحذرون قومهم منه، ولكن الحقد الذى فى قلوبهم يعميهم عن رؤية هذه
الحقيقة، ويصم آذانهم عن الاستماع للنصيحة، ولو جاءت من عقلائهم أنفسهم!



ويتم
ذلك بقدر من الله، وحسب سنة من سنن الله : ((وسكنتم فى مساكن الذين ظلموا أنفسهم
وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال(45) وقد مكروا مكرهم))(إبراهيم :
45-46)



إن
الانفجارات الكبرى فى التاريخ تحدث دائماً حين يشتد ضغط الطغاة على تيار صاعد!
يشتد عليه الطغاة ليكبتوه، فيكون هذا الضغط ذاته هو الذى يولد الانفجار، ويكون
الضحية فيه هم الطغاة0



والذى
تفعله الصليبية الصهيونية اليوم

بحماقة
هو هذا الضغط
الذى يولد الانفجار0





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف ابراهيم
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1103
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام هو المنقذ، وهو البديل بإذن الله!   السبت 10 مارس 2012 - 19:29

هم يزعمون أن المصطفى، صلى الله عليه وسلم وشرف وعظَّم وكرَّم، كان قد رأى أحلامًا تدل على كونِه صاحب دولة وأنه سافر إلى الشام في تجارة
لخديجة، رضوان الله عليها، واجتمع بأحبار اليهود، وقصَّ عليهم أحلامه،
فعلموا أنه صاحب دولة، فأصحبوه عبد الله بن سلام فقرأ عليه علوم التوراة
وفقهها مدةً، زعموا. وأفرطوا في دعواهم إلى أن نسبوا الفصاحة المعجزة التي فى القرآن إلى تأليف عبد الله بن سلام، وأنه قرر في شرع النكاح أن الزوجة لا تستحل بعد الطلاق الثلاث إلا بنكاح آخر، ليجعل بزعمهم أولاد المسلمين "ممزرير "، وهذه كلمة جميع واحدة (ممزير) ، وهو اسم لولد الزنا، لأن في شرعهم أن الزوج إذا راجع زوجته بعد أن نكحت غيره، كان أولادهما معدودين من أولاد الزنا.
فلما كان النسخ مما لا ينطبع فهمه في عقولهم، ذهبوا إلى أن هذا الحكم فى
النكاح من موضوعات عبد الله بن سلام، قصد به أن يجعل أولاد المسلمين
) ممزريم) - بزعمهم.
ثم أكثر العجب منهم أنهم جعلوا داود النبي، عليه السلام، (ممزيز)
الموضوع طويل سوف انشرهو كامل
جزاك الله خير


االحمد لله االحمد لله ااالحمد لله االحمد لله الحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات Arrow Arrow Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام هو المنقذ، وهو البديل بإذن الله!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــديات وطــــــــني الـــــــسودان :: 

@ القـــــسم الإسلامي @ :: إسلامــــــيات

-
انتقل الى: