منتــــــديات وطــــــــني الـــــــسودان
أهلاً وسهلااً بك زائرنا الكريم إذا كانت هذه زيارتك الأولى نرجو من حضرتك التسجيل
حتى تتمكن من استعمال العناوين الخارجية


 

الرئيسيةالبوابةبحـثمطلوب مشرفينالتسجيلدخول
مرحباً بك دوماً في منتديات وطني السودان زادك الله تقوى يازائرآخر زيارة لك كانت في
آخر عضو مسجل nada qspaceفمرحباً به

شاطر | 
 

 أما الأعداء فلننظر ماذا يخصهم من سنن الله، ومن وعده ووعيده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحق شريف الرباطابي
المدير العام
المدير العام
avatar

الميزان
عدد المساهمات : 553
السٌّمعَة : 3
تاريخ التسجيل : 28/08/2011
العمر : 28
الموقع : السودان

مُساهمةموضوع: أما الأعداء فلننظر ماذا يخصهم من سنن الله، ومن وعده ووعيده   السبت 10 مارس 2012 - 13:49



أما
الأعداء فلننظر ماذا يخصهم من سنن الله، ومن وعده ووعيده0




أما
الغرب الصليبى، فأشد ما ينطبق عليه من السنن الربانية هو قوله تعالى: ((فلما نسوا
ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شىء))(الأنعام : 44) .. ذلك أنهم أرادوا الحياة
الدنيا وعملوا من أجلها واجتهدوا فوفى الله لهم أعمالهم فيها بحسب سنة من سننه:
((من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا
يبخسون))(هود : 15) .. وذلك أيضاً حسب مشيئة إلهية مسبقة، أنه يعطى الدنيا للمؤمن
والكافر على السواء، كل بحسب اجتهاده، ولا يمنعها عن الكفار، بل قد يزيدهم منها
ليزدادوا كفراً : ((كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظوراً))(الإسراء
: 20) . ((ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير لأنفسهم إنما نملى لهم
ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين))(آل عمران : 178)0



فإذا
كان الغرب اليوم ممكنا فى الأرض، ومستعلياً فيها حسب هذه السنن الربانية، فإن هذه
السنن ذاتها تقول إن ذلك الإملاء لا يدوم إلى الأبد، إنما هو موقوت بقدر يأتى من
عند الله فى موعده المقدر له : ((فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شىء
حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون(44) فقطع دابر القوم الذين
ظلموا والحمد لله رب العالمين))(الأنعام : 44-45)0



وعلى
الرغم من فتح أبواب كل شىء عليهم فإنهم يعيشون فى الضنك الذى توعد الله به
المعرضين عن ذكره0



((ومن
أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى))(طه:124)0



والضنك
الذى يعيشه الغرب

المفتوح عليه أبواب كل شىء من أسباب التمكين المادى

يتمثل الآن فى القلق والجنون والانتحار، والأمراض النفسية والعصبية، والخمر
والمخدرات والجريمة، والإيدز، وما قد يجد من الأمراض التى لم تكن موجودة من قبل،
أو لم تكن تأخذ صورة الوباء كما هى اليوم، وفى الأزمات التى تحيط بالعالم كله سواء
كانت أزمات اقتصادية أو سياسية أو حربية أو فكرية أو خلاف ذلك 00 وذلك لن باب
البركة وباب الطمأنينة ليسا من الأبواب التى تفتح للكفار حين ينسون ما ذكروا به،
لأنها خاصة بالمؤمنين، يتفضل بها الله عليهم فى الحياة الدنيا، فضلاً عن نعيم
الآخرة : ((ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض))(الأعراف:96)
. ((الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب(28) الذين
آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مئاب))(الرعد : 28-29)0



وخلاصة
القول : إن الغرب اليوم يملك كل وسائل القوة المادية، ولكنه لا يملك القدرة على
الاستمرار، لأنه خاو من العوامل التى يكتب الله لأصحابها الاستمرار، وهى الإيمان
بالله واليوم الآخر، وعمل الصالحات00



ولا
شك أن لديهم أعمالاً صالحة، كالخدمات الطبية، وتيسير سبل الحياة بما يوف جزءاً من
المشقة التى يكابدها الإنسان فى الأرض، ولم تخل جاهلية من جاهليات التاريخ من أعمال
صالحة يقوم بها بعض أفرادها، ولكن ذلك لا يمنع عنها صفة الجاهلية من جهة، لأن هذه
لا تزول عن الإنسان إلا إذا آمن بالله واليوم الآخر واتبع ما أنزل الله. ومن جهة
أخرى فإن تلك النقط البيضاء المتناثرة فى الثوب الأسود الممتلئ بالشر، لا تغنى عن
أصحابها شيئاً، ولا تمنع عنهم الدمار الذى تقرره السنن الربانية لهم مهما طال
الإملاء لهم0



إن
الإلحاد الذى تنشره الحضارة الغربية،ن والانحلال الخلقى الذى تنشره وسائل إعلامها،
والخواء الروحى، والانغماس فى المتاع الحسى إلى آخر المدى، وتزيين الحياة الدنيا،
ونسيان الآخرة نسياناً كاملاً، والغفلة عن أن الله يحصى على البشر أعمالهم
ويحاسبهم عليها، كل هذا لا يصنع حضارة حقيقية يكتب الله لها الاستمرار فى الأرض،
ولو أملى لأصحابها فترة من الزمان لحكمة يريدها0



ولسنا
نحن الذين نقول ذلك إرضاءً لعواطفنا، أو تصديقاً لأحلامنا! فمن قبل سنوات قال
برتراندرسل: ((لقد انتهت حضارة الرجل الأبيض، لأنه لم يعد لديه ما يعطيه))0



ومن قبل قال ألكسيس
كاريل: ((إن هذه الحضارة آيلة للانهيار))0



وبالأمس شهدنا انهيار
الشيوعية، وفى الوقت الحاضر تكتب الصحف الغربية

والأمريكية من بينها

تقول : هل بدأ انهيار أمريكا؟



ولسنا من السذاجة
بحيث نعتقد أن ذلك سيتم غداً صباحاً! فما زال فى هذه الحضارة الجاهلية من العوامل
ما يمكن أن يمد لها فترة من الزمن بحسب السنن الربانية: عبقرية التنظيم، والجلد
على العمل، والحرص على الإتقان، والقدرة على التخطيط. فضلاً عن كون البديل الحضارى
الذى يؤدى ظهوره إلى سرعة انهيار تلك الحضارة لم يظهر بعد !



ولكن هذا كله لا يغير
المصير، لأنه سنة من سنن الله!





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شريف ابراهيم
نائب المدير العام
نائب المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 1596
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

مُساهمةموضوع: رد: أما الأعداء فلننظر ماذا يخصهم من سنن الله، ومن وعده ووعيده   السبت 10 مارس 2012 - 19:37

جزاك الله خير الجزاء


االحمد لله االحمد لله ااالحمد لله االحمد لله الحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات Arrow Arrow Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أما الأعداء فلننظر ماذا يخصهم من سنن الله، ومن وعده ووعيده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــــــديات وطــــــــني الـــــــسودان :: 

@ القـــــسم الإسلامي @ :: إسلامــــــيات

-
انتقل الى: