منتديات أنوار المدينة
أهلاً وسهلااً بك زائرنا الكريم إذا كانت هذه زيارتك الأولى نرجو من حضرتك التسجيل
حتى تتمكن من استعمال العناوين الخارجية

جدير بالاطلاع أوراق الضغط التي تمتلكها السودان قد لا تحتملها مصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جدير بالاطلاع أوراق الضغط التي تمتلكها السودان قد لا تحتملها مصر

مُساهمة من طرف شريف ابراهيم في الإثنين 17 أبريل 2017 - 3:32

جدير بالاطلاع
أوراق الضغط التي تمتلكها السودان قد لا تحتملها مصر! .. بقلم محمد طارق الرشيدي
أبريل 14, 2017

السودان االيوم :

لطالما كان السودان غائبًا عن المشهد العربي، كونه بلدًا ليس له نفوذ إقليمي، زاد من عزلته، انضمامه إلى حلف طهران الاقتصادي سابقًا، وهو ما استدعى غضبًا خليجيًا جعل القادة العرب يشاركون في العقوبات الاقتصادية التي أقرتها عليه الولايات المتحدة منذ عام 2009؛ لكن فجأة أصبحت الخرطوم محل اهتمام عربي زائد وقلق مصري مُتصاعد، فكيف تغيرت الخريطة السياسية إلى درجة الإعلان مؤخرًا عن ترتيبات انضمام السودان لمجلس التعاون الخليجي؟
في الشهور الأخيرة قام البشير بعدة تنازلات من أجل الانخراط في الصف العربي مرة أخرى، ثم قام بزيارات متكررة إلى دول الخليج، والتي تزامنت مع قرار الولايات المتحدة رفع الحظر الاقتصادي على السودان، والذي سيسري مفعوله في يوليو (تموز) القادم؛ وفي البيان الختامي الأخير للقمة العربية، تم الإعلان لأول مرة عن دعم الخرطوم في انفتاحها الاقتصادي الكبير.
في هذا التقرير نشرح لك كيف سيبدو السودان بعد قرار رفع الحظر، ولماذا ربما ستخشى القاهرة من انطلاق الجنيه السوداني الذي أصبحت قيمته الحالية تساوي ضعف قيمة الجنيه المصري مرتين ونصف.
1- الاقتصاد السياسي.. الدعم العربي يتجه للسودان
الخطر الأكبر في قرار رفع الحظر أنه من شأنه أن يغير اتجاه الاستثمارات من مصر إلى السودان خاصة بعد فرض قانون الطوارئ
خلال زيارة الرئيس عمر البشير الأخيرة إلى الإمارات، أعلن أن بلاده حصلت على نصف مليار دولار وديعة، والتي أسفرت عن استقرار سعر صرف الجنيه السوداني؛ وهي نفس الزيارة التي اتهم فيها المخابرات المصرية بالتجسس عليه لصالح المعارضة المسلحة؛ ويجب التوضيح أن التقارب الجديد جاء بعدما قام البشير بطرد المستشار الإيراني، وقطع العلاقات الدبلوماسية نهائيًا مع طهران.
أما السعودية فتوصف حاليًا بأنها الحليف الاستراتيجي، وصاحبة «النفوذ العميق» في السودان؛ فبعد معاقبة الرياض للخرطوم اقتصاديًا في عام 2014 بإيقاف تحويلات الصرف لأكثر من 500 ألف سوداني مقيم في المملكة، بما يساوي قيمته سبعة مليارات ريال سعودي؛ قامت الرياض خلال زيارة الرئيس السوداني، بتنشيط الاقتصاد السوداني بعدة اتفاقيات انتشلته من أزمة الديون الخارجية، إضافة إلى توفير 370 ألف فرصة عمل جديدة؛ جدير بالذكر أن البشير لم يقم بزيارة السعودية إلا بعدما أرسل قواته للمشاركة في حرب اليمن، وهي الحرب التي تسببت بتوتر العلاقات بين مصر والسعودية عقب تصريح السيسي بأن «الجيش للوطن فقط»، قبل أن يتراجع ويعلن المشاركة رسميًا بعد غضب سعودي وضغوط إماراتية.
واشتملت الصفقة الجديدة على أربع اتفاقيات لتمويل سدود على نهر النيل بما قيمته مليار وربع المليار دولار، واتفاقية أخرى تقضي بزراعة نحو مليون فدان من الأراضي شرق السودان بميزانية 500 مليون دولار، وهو ما أزعج القاهرة التي رأت في تلك المشاريع التنموية خطرًا على أمنها المائي؛ خاصة بعدما أصبحت السعودية تحتكر 50% من النشاط الزراعي في السودان؛ وهي نفس الزيارة التي هدد فيها البشير مصر باللجوء إلى مجلس الأمن بسبب مثلث «حلايب وشلاتين».
الأزمة الكبرى التي تثير قلق خبراء الموارد المائية، هى أن تكون نهضة السودان الزراعية على حساب مصر؛ فالسدود السبعة التي قامت السعودية بتموليها من أجل التوسع في المشاريع التنموية، اعتبرتها الخارجية المصرية تعدٍ صريح على حصتها المائية، لأن كل المشاريع تعتمد بشكل أساسي على نهر النيل، لذلك فالتوسع الزراعي في السودان ليس أقل خطرًا في نظر مصر من مشروع سد النهضة الإثيوبي الذي سيُعلن عن افتتاحه في هذا العام الجاري.
أزمة أخرى ستفرض نفسها بعد انتهاء المدة الزمنية لرفع الحظر الاقتصادي على السودان في يوليو (تموز) القادم؛ فالخطر الأكبر في قرار رفع الحظر أنه من شأنه أن يغير اتجاه الاستثمارات من مصر إلى السودان، ويتخوف البعض من أن يؤثر القرار عكسيًا على مصر في ظل أزمتها الاقتصادية، خاصة بعد انسحاب عدد من الشركات العالمية من السوق المصري أبرزهم الشركة الصينية من مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وشركة «إيني» الإيطالية التي باعت حصتها وانسحبت من سوق الغاز، كما عاد المستشارون الإمارتيون إلى بلادهم، بعدما قالوا إن مصر ليس لديها خطة واضحة تجاه أزمتها الاقتصادية بخلاف المعونات الخليجية؛ وهم أبرز الداعمين للرئيس السيسي.
وبلغ عدد الشركات العالمية التي انسحبت في العامين الماضيين أكثر من 13 شركة، بينما تهدد 11 شركة أخرى بالانسحاب، والخسائر قُدرت بنحو 15 مليار دولار.
أيضًا قامت ست دول بمنع استيراد الفواكه والخضراوات من مصر؛ على رأسهم الولايات المتحدة، التي قامت بتعليق صادراتها بعد إصابة عدد من الأمريكيين بالتهاب الكبد الوبائي؛ نتيجة تناولهم فراولة مصرية تم ريّها بمياه ملوثة؛ ويتوقع البعض أن تبدأ مصر أزمتها الحقيقة في النصف الثاني من العام الجاري بعد انتهاء العقوبة الاقتصادية على السودان؛ مما سيجعل الخرطوم مطمعًا كبيرًا في السوق الدولي، إضافة إلى فك العديد من الأرصدة المجمدة في البنوك الأوروبية، وعودة حركة التحويلات؛ إضافة إلى توجه السوق الدولي للخرطوم، والصين أعلنت مؤخرًا أن «السودان أهم أهدافها الاستثمارية في إفريقيا»، ويبلغ عدد الشركات الصينية نحو 126 شركة هناك.
وتعليقًا على قرار الحكومة المصرية بفرض قانون الطوارئ ثلاثة أشهر، يقول الصحافي البريطاني المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، «روبرت فيسك»، إن الرئيس المصري يبرهن للعالم أن الاستثمارات الخاصة في بلاده لا يمكن أن تتزايد، متوقعًا أن تستمر الطوارئ لأكثر من عام، كما أشار إلى بيانات قطاع الاقتصاد المصرفي التي أظهرت أن الأوضاع منذ تعويم الجنيه لم تتحسن.
2- إفريقيا.. مصر تخوض حربًا خاسرة في الجنوب
السودان تستطيع أن تحرم مصر من حصتها الكبرى في نهر النيل بالتوقيع على اتفاقية عنتيبي
تعود خلافات القاهرة مع دول حوض النيل لعام 2010، بعد توقيع خمس دول من أصل 11 دولة وهم «إثيوبيا وأوغندا ورواندا وتنزانيا


االحمد لله االحمد لله ااالحمد لله االحمد لله الحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله االحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات Arrow Arrow Arrow
avatar
شريف ابراهيم
نائب المدير العام
نائب المدير العام

عدد المساهمات : 1652
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 28/08/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى